عطارد
هل تعلم؟
عطارد هو أصغر كوكب في نظامنا الشمسي!
أقرب كوكب إلى الشمس
عطارد هو أصغر كوكب في نظامنا الشمسي والأقرب إلى الشمس. إنه كوكب صخري بسطح مليء بالفوهات، مشابه لقمر الأرض. رغم كونه الأقرب إلى الشمس، عطارد ليس أكثر الكواكب سخونة—ذلك اللقب ينتمي إلى الزهرة بسبب غلافها الجوي السميك. عطارد لا يمتلك غلافاً جوياً للاحتفاظ بالحرارة، لذا درجات الحرارة تتأرجح بشكل كبير بين النهار والليل.
ظروف متطرفة
عطارد يعاني من أكثر تقلبات درجات الحرارة تطرفاً في النظام الشمسي. خلال النهار، درجات حرارة السطح يمكن أن تصل إلى 427°م (800°ف)، ساخنة بما يكفي لإذابة الرصاص. في الليل، درجات الحرارة تنخفض إلى -173°م (-280°ف). هذا التأرجح بدرجة 600 يحدث لأن عطارد لا يمتلك غلافاً جوياً لحبس الحرارة. دوران الكوكب البطيء يساهم أيضاً في هذه التطرفات.
ميزات السطح
سطح عطارد مغطى بالفوهات من مليارات السنين من تأثيرات الكويكبات والمذنبات. أكبر فوهة، حوض كالوريس، بعرض 1,550 كيلومتر (960 ميل). الكوكب لديه أيضاً منحدرات تسمى 'الندوب' التي تشكلت عندما برد وانقبض باطن عطارد. هذه الميزات تخبرنا عن التاريخ الجيولوجي للكوكب.
حقائق مذهلة
عطارد يكمل مداراً في 88 يوماً أرضياً
تكشف هذه الحقيقة عن الحجم المذهل وعجائب كوننا.
انقر للعودة
عطارد أكبر قليلاً فقط من قمر الأرض
تكشف هذه الحقيقة عن الحجم المذهل وعجائب كوننا.
انقر للعودة
عطارد لديه نواة حديدية كبيرة
تكشف هذه الحقيقة عن الحجم المذهل وعجائب كوننا.
انقر للعودة
مركبتان فضائيتان فقط زارتا عطارد
تكشف هذه الحقيقة عن الحجم المذهل وعجائب كوننا.
انقر للعودة