السدم
هل تعلم؟
سديم الجبار يمكن رؤيته بالعين المجردة ويقع على بعد يقارب 1,344 سنة ضوئية.
ما هي السدم؟
السدم هي غيوم هائلة من الغاز والغبار في الفضاء، وغالباً ما تُسمى "حاضنات النجوم". يمكن أن تمتد مئات السنين الضوئية، وتُعد من أجمل الأجسام في السماء. في داخل هذه السحب الكونية تتكوّن النجوم الجديدة، كما تتكوّن بعض السدم من المادة التي تقذفها النجوم المحتضرة، لتستمر دورة حياة وموت النجوم في الكون. ألوان السدم المختلفة تأتي من العناصر الكيميائية التي تُؤيَّن بفعل إشعاع النجوم الحارة القريبة.
أنواع السدم
توجد عدة أنواع رئيسية من السدم في الكون:
- السدم الانبعاثية:تلمع بضوئها الخاص عندما تقوم النجوم الحارة القريبة بتأيين الغاز، فيصدر ضوءاً ساطعاً. سديم الجبار مثال مشهور.
- السدم العاكسة:لا تصدر ضوءاً بنفسها، بل تعكس ضوء النجوم القريبة، وغالباً ما تظهر باللون الأزرق لأن الضوء الأزرق يتشتت بكفاءة أعلى.
- السدم المظلمة:غيوم كثيفة من الغبار تحجب الضوء الصادر من النجوم أو السدم خلفها، فتظهر كظلال داكنة على خلفية مشرقة.
- السدم الكوكبية:تتكوّن عندما تقذف النجوم المشابهة للشمس طبقاتها الخارجية في نهاية عمرها، فتصنع أشكالاً جميلة وغالباً متماثلة، رغم أن اسمها يوحي بعلاقة بالكواكب.
- بقايا المستعرات العظمى:أصداف متوسعة من المادة التي قذفتها النجوم المنفجرة (السوبرنوفا)، وتكون غنية بالعناصر الثقيلة التي تُغذي الأجيال التالية من النجوم والكواكب.
تكوّن النجوم داخل السدم
تُعد السدم مهدَ النجوم الجديدة. فعندما تصبح منطقة ما داخل السديم كثيفة بما يكفي، تبدأ الجاذبية في سحب الغاز والغبار نحو الداخل، مكوّنة نجوماً أولية (بروتوستار). ومع تراكم المزيد من المادة ترتفع درجة حرارة النواة حتى تبدأ تفاعلات الاندماج النووي، وهنا تولد نجمة حقيقية. قد يستغرق تكوّن النجوم ملايين السنين، وغالباً ما تنشأ عناقيد كاملة من النجوم في نفس السديم. أعمدة الخلق في سديم النسر مثال حي على هذه العملية قيد الحدوث.
حقائق مذهلة
يبلغ عرض سديم الجبار نحو 24 سنة ضوئية.
تكشف هذه الحقيقة عن الحجم المذهل وعجائب كوننا.
انقر للعودة
قد تحتوي السدم على مادة كافية لتكوين آلاف النجوم.
تكشف هذه الحقيقة عن الحجم المذهل وعجائب كوننا.
انقر للعودة
تشير الألوان المختلفة في السدم إلى عناصر مختلفة؛ فالأحمر غالباً للهيدروجين والأزرق للأكسجين.
تكشف هذه الحقيقة عن الحجم المذهل وعجائب كوننا.
انقر للعودة
بعض السدم يمكن رؤيتها بالعين المجردة تحت سماء مظلمة.
تكشف هذه الحقيقة عن الحجم المذهل وعجائب كوننا.
انقر للعودة